السيد حسن الصدر
534
تكملة أمل الآمل
أنه نسبه إلى الحلّة وهو جوزي كما ستعرف . الثاني : ترك ذكر شرفه ونسبته إلى الأئمّة الطاهرين . كان هذا السيد يروي عنه أبو الحسن علي بن عبد الصمد التميمي ، وهو يروي عن الشيخ أبي جعفر بن بابويه . هذا ، وقد قال العلّامة النوري في فوائد المستدرك : السيد أبو البركات علي بن الحسين الحسيني الجوزي ، الفاضل العالم المعروف بالسيد أبي البركات الجوزي . رأيت في الرياض « 1 » في صدر إسناد بعض النسخ العتيقة من كتاب عيون أخبار الرضا عليه السّلام للصدوق هكذا : حدّثني الشيخ الفقيه العالم أبو الحسن علي بن عبد الصمد التميمي ( رضي اللّه عنه ) في داره بنيشابور في شهور سنة إحدى وأربعين وخمسمائة ، قال : حدّثني السيد الإمام الزاهد أبو البركات الخوزي ( رضي اللّه عنه ) ، قال : حدّثني الإمام الأوحد العالم أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّي الفقيه مصنّف هذا الكتاب « 2 » . . إلخ . وفي الأمل « 3 » نسبه إلى الحلّة ولم ينسبه إلى السيادة ، وكلاهما في غير محلّه . وصرّح بروايته عن الصدوق . وفي فرحة الغري للسيد عبد الكريم بن طاوس : أخبرني والدي ( رضي اللّه عنه ) عن السيد أبي علي فخار الموسوي عن شاذان بن جبرئيل القمّي عن الفقيه ابن سراهنك عن علي بن علي بن عبد الصمد التميمي عن والده عن السيد أبي البركات الجوري - بالراء غير المعجمة
--> ( 1 ) انظر رياض العلماء 3 / 423 . ( 2 ) عيون أخبار الرضا 2 / 11 . ( 3 ) أمل الآمل 2 / 179 .